أحمد زكي صفوت
445
جمهرة رسائل العرب في عصور العربية الزاهرة
خروج الخريت بن راشد الناجىّ وكان من الخوارج الذين خرجوا على علىّ عليه السلام بعد وقعة النّهروان الخرّيت ابن راشد الناجىّ ، فارقه في جماعة من بنى ناجية ، وظعنوا عن الكوفة ( سنة 38 ه ) فبعث علىّ في إثرهم زياد بن خصفة ، وقال له : اخرج رحمك اللّه حتى تنزل دير أبى موسى ، ثم لا تتوجّه حتى يأتيك أمرى ، فخرج زياد فيمن معه إلى دير أبى موسى ، فنزله وأقام فيه ينتظر أمر أمير المؤمنين . 470 - كتاب علىّ إلى عماله وكتب علىّ إلى عمّاله فيهم نسخة واحدة : « أما بعد : فإن رجالا خرجوا هرّابا ، ونظنهم توجّهوا نحو بلاد البصرة ، فسل عنهم أهل بلادك ، واجعل عليهم العيون في كل ناحية من أرضك ، واكتب إلىّ بما ينتهى إليك عنهم ، والسلام » . ( تاريخ الطبري 6 : 67 ، وشرح ابن أبي الحديد م 1 : ص 265 ) 471 - كتاب قرظة بن كعب إلى علىّ فورد عليه كتاب من قبل قرظة بن كعب الأنصاري أحد عماله ، وفيه : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . لعبد اللّه علىّ أمير المؤمنين من قرظة بن كعب ، سلام عليك فإني أحمد إليك اللّه الذي لا إله إلا هو ، أما بعد : فإني أخبر أمير المؤمنين أن حيلا مرّت بنا من قبل الكوفة ، متوجهة نحو « نفّر « 1 » » وأن رجلا من دهاقين
--> ( 1 ) نفر : بلد أو قرية على نهر النرس من نواحي بابل من أعمال الكوفة ، والدهاقين : جمع دهقان بالكسر والضم وهو : زعيم فلاحى العجم ورئيس الإقليم ، معرب .